26 أكتوبر، 2015

قالو عن ثورة السكاكين


الكاتب الإسرائيلي عميرة هس:"عباس غير قادر على احتواء جيل فلسطيني كفر بأوسلو بعد أن ذاق ويلاتها ".

,
كشفت قناة التلفزة الإسرائيلية الثانية أن :" نتنياهو سيطالب عباس بعدم السماح ببث أغاني وطنية حماسية في وسائل الإعلام الفلسطينية، بزعم أن مثل هذه الأغاني تحرض الشباب على انخراط الشباب الفلسطيني في عمليات المقاومة ".

رئيس الوزراء ووزير الحرب الصهيوني السابق إيهود براك عبر عن يأسه قائلا :" الفلسطينيون مثل الوسادة كلما وجهت لها لكمة كلما استعادت قوامها من جديد. وفي مناسبة أخرى، قال: لو ولدت فلسطينياً لكان من الطبيعي أن انضم لإحدى منظماتهم الإرهابية ".

الصحافي الصهيوني رفيف دروكر:" هجمة السكاكين الفلسطينية أبرزت أسوأ صفتين في نتنياهو: الجبن والكذب".

 الجنرال الصهيوني عمي درور :"الحرص على الأقصى هو جزء من تركيبة الـ DNA الفلسطينية ولن يتأثر تقنيات الهندسة الوراثية". 

أجمع المعلقين اليساريين واليمينيين في (إسرائيل) على أن :" عمليات المقاومة الأخيرة نسفت صورة نتنياهو كـ "سيد الأمن". 

 

المعلق العسكري عاموس هارئيل:" نحن نعرف كيف اندلعت موجة العمليات هذه، لكن لا أحد يعرف متى تنتهي". 

يئير لبيد زعيم حزب "ييش عتيد" اليساري يطالب بقتل كل فلسطيني يرفع مفكا في مواجهة صهيوني. "

الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطا لله :"  يرى أن حالة من الخوف الشديد تسود في المجتمع الإسرائيلي، عبر عنها أكثر من كاتب إسرائيلي بحيث لا يوجد مكان آمن للإسرائيلي إلا الالتزام في بيته لذلك أصبحت الشوارع شبه خالية 

الدكتور عائض القرني :" السكاكين عند المُترفين لبقر بطون الفواكه، ولكن الفلسطينيون اكتشفوا لها معنىً آخر ومجداً ثانياً 

 الكاتب الفلسطيني ماجد الكيالي :" نحن اليوم إزاء حالة نهوض وطني فلسطيني، من أهم سماتها: أولا، أنها حالة نهوض شعبية وعفوية، أي من خارج الأجندة الفصائلية، بل وربما تتجاوزها. وثانيا، أنها ذات طابع شمولي، بحيث شملت معظم مدن الضفة الغربية فعدا القدس  ثمة أيضا الخليل ورام الله ونابلس وبيت لحم وقلقيلية وجنين وطوباس وأريحا. وثالثا، أنها سريعة وساخنة ومبادرة بطريقة عملها ودينامياتها 
.
أما المفكر والدكتور سلمان العودة :" أصبحت كلمة ‏انتفاضة مشبعة بالمعاني الرمزية الباهرة، وفتحت باباً للمقاومة يصعب على العدو سده  ، وقال أيضا :" أثبتت الأحداث أن الصبيان العزّل؛ الذين حاول الإعلام تجهيلهم ومحو القدس وفلسطين من ذاكرتهم قادرون على أن يصنعوا شيئاً لم تفعله الأنظمة".
واعتبر أن الانتفاضة المباركة في الأرض المباركة نيابة عن الأمة كلها في مدافعة المغتصب، وفضح ألاعيبه، وكشف أساليبه، وتعرية وحشيته وغطرسته أمام العالم، ويجب أن نتناولها بحس إعلامي ذكي، ونفوت على الأعداء توظيف الصورة لصالحه فصورة "محمد الدرة" التاريخية نموذج لا يُنسى، والعدو يحاول طمسها بترويج صور عكسية لأكذوبته."







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تذكر أخي الزائر أن حرية الفكر والتعبير لا تعني الشتم والتشهير وان حريتك تنتهي عندما تبدأ حرية الأخرين
فأهلا بك ان احترمت حريتي .